موضوع الأسبوع
ساعة أرامدس مكة ماستر تايمر صلاة

تطرقنا في مقال سابق عن علامة تجارية جديدة بفكرة ثورية، شركة أرامدس، وهي شركة سويسرية مقرها من الجانب الناطق باللغة الألمانية تحديدا في مدينة زيورخ. تهدف شركة أرامدس إلى دمج التكنولوجيا المتقدمة مع الساعات الكلاسيكية لتقدم ساعة جميلة بقدر ماهي عملية. 
كانت انطلاقة الشركة خلال أسبوع دبي للساعات 2021. ومنذ ذلك الحين وأرامدس تواصل المضي قدما بثباث، فيما أكد لنا السيد "توم مورف" اللمؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركةأرامدس أن السنوات القادمة تعد بالكثير. تقدم شركة أرامدس مجموعتين مميزتين، مجموعة مكة ومجموعة زيورخ. واليوم بين أيدينا أجدد إصدار من مجموعة مكة ساعة "ماستر تايمر صلاه".

 

مزادات فيليبس تحقق 23.4 مليون دولار في مزاد نيويورك العاشر للساعات

لعام الثالث على التوالي تنجح الدار في بيع جميع القطع المعروضة

نيويورك 9 يونيو 2024 أعلنت شركة فيليبس أن مزاد ساعات نيويورك العاشر حقق مبلغًا  قدره 23.4 مليون دولار، مع بيع كل القطع المعروضة، حيث بيعت جميع الساعات بنفس سعرها التقديري أو أكثر. ويمثل هذا الإنجاز مرور ثلاث سنوات ونصف من مزادات الساعات في مدينة نيويورك التي نجحت فيليبس في بيع كل المعروضات فيها.

 كانت في صدارة عمليات البيع ساعة "فيليب دوفور دواليتي"، التي حققت أكثر من 2 مليون دولار، وساعة "كارتيه ميستري كلوك" التي حققت مليون دولار. وحققت كثير من العلامات أسعار معتبرة كرولكس، وباتيك فيليب، وأوديمار بيجيه، إلى جانب صانعين مستقلين مثل إف بي. جورن، وريتشارد ميل، وأوربان يورجنسن. وقد شارك في المزاد أشخاص من 60 دولة.

دعونا نسلط الضوء على أبرز نتائج المزاد.

تصدرت المزاد ساعة فيليب دوفور دواليتي، والتي بيعت بأكثر من 2 مليون دولار، أي حوالي 7.34 مليون درهم إماراتي، متجاوزة بشكل كبير تقديراتها التي تراوحت بين 800,000 إلى 1,600,000 دولار أمريكي، أي ما يعادل 2,940,000 إلى 5,880,000 درهم إماراتي.وتعد هذه المرة الثالثة التي تعرض فيها شركة فيليبس ساعة اليد النادرة جدًا هذه للجمهور. خطط دوفور في البداية لتصنيع خمسة وعشرين ساعة دواليتي، ولكن نظرًا لتعقيدها، تم إنتاج تسعة فقط.

فيما واصلت ساعات الطاولة من كارتيه تحقيق مبالغ قياسية في مزادات فيليبس، حيث حققت ساعة ميستري سعرًا نهائيًا يزيد عن مليون دولار بعد حرب مزايدة استمرت ست دقائق وشارك فيها تسعة هواة جمع من ثلاث قارات. وهذا السعر هو أكثر من ضعف قيمتها في آخر مزاد ظهرت فيها الساعة في عام 1990. 

 

كعادتها حققت ساعات اليد من رولكس أسعارًا معتبرة، حيث حلت في المرتبة الثالثة ساعة رولكس بول نيومان جون بلاير سبيشيال من حوالي عام 1970، والتي بيعت بمبلغ 952.500 دولار. أي ما يعادل 3,498,000 درهم إماراتي،  ومن بين ما يقارب 14000 إصدار تم إنتاجه، تم صنع حوالي 300 منها فقط بالذهب الأصفر الفاخر عيار 18 قيراط، وعدد قليل يتميز بمينا أسود من طراز "بول نيومان جون بلاير سبيشيال".

ساعتين من باتيك فيليب في القائمة

حققت ساعات باتيك فيليب أسعارًا قوية، أبرزها المرجع 1518 ساعة بربتشوال كالندر كرونوغراف من عام 1945، التي بيعت بمبلغ 762 ألف دولار أي ما يعادل 2,798,000 درهم إماراتي، بعد حرب مزايدة استمرت ثماني دقائق. الساعة التي قدمتها عائلة المالك الأصلي، وكانت ساعة اليد هذه جديدة في السوق.



فيما كان المرجع. 5208P، وهو إصدار تم تصنيعه في عام 2017، ولازار في علبته الأصلية لم يتم لبسه قط. الساعة التي تأتي بتعقيدة تقويم دائم خطي مزود بـ كرونوغراف ومكرر دقائق وبيع بمبلغ 939.800 دولار أي ما يعادل 3,451,415 درهم إماراتي.

الصناع المستقلون 

كما حقق الصناع المستقلون نتائج مبهرة. فعلى غرار ساعة فيليب ديفور التي كانت أغلى ساعات المزاد سعرا، ساعة أوربان يورجنسن 11C، وهي نموذج أولي لحركة P8 الرائدة للعلامة التجارية، حققت مبلغ 152.400 دولار أمريكي أي ما يعادل 560,000 درهم إماراتي، أي أكثر من خمسة أضعاف السعر التقديري. كذلك شهدت ساعة صانع الساعات الياباني هاجيمي أساوكا توربيون بورا حرب مزايدة مدتها سبع دقائق، مما أدى إلى سعر بيع نهائي قدره 361.950 دولارًا أمريكيًا أي ما يعادل 1,329,261 درهم إماراتي، مقابل سعرها التقديري الذي تراوح بين 120.000 إلى 240.000 دولارًا أمريكيًا، أي ما يعادل 441,000 و882,000 درهم إماراتي.

ساعات الجيب والطلب العالي

وقدمت شركة فيليبس مجموعة متنوعة من ساعات الجيب، والتي حققت مجتمعة ما يقرب من 1.6 مليون دولار أمريكي مقابل أقل أسعار تقديرية مجتمعة قدرها 577,000 دولار أمريكي. وتضمنت أبرز القطع ساعة ساعة الجيب باتيك فيليب كرونومتر وساعة الجيب الرائعة من تشارلز فرودشام بالتوربيون. ويؤكد أداء هذه الساعات تقدير السوق المستمر والطلب على هذا القطع من تاريخ صناعة الساعات.

 

لمزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي لمزاد فيليبس.


0 تعليقات